Abeer

Arabic English

السياحة في ماليزيا

إن قطاع السياحة الماليزي بدأ في الظهور منذ أوائل 1970، وقد أصبحت ثاني أكبر مصدر للنقد الأجنبي بالبلاد بعد قطاع الصناعات التحويلية (طبقا للتقرير الرئيسي لعام 2010). ومن المتوقع نمو قطاع صناعة السياحة بمعدل 6.9% سنويا وتصل مساهماته تقريبا نحو 30 مليار رينجيت في اقتصاد البلاد.
 
وفي النمو السابق لهذا القطاع، كانت السياحة تتركز أكثر في المنتجعات الشاطئية كوجهة مقصودة للاسترخاء. ومنذ 1990 امتدت لتشمل مناطق جذب أخرى مثل التسوق والمهرجانات والأحداث القائمة بالبلاد، والتنزه وزيارة الطبيعة. والسوق الرئيسي في ماليزيا بقطاع السياحة يتمثل في دول الأسيان المجاورة خاصة سنغافورة وتايلاند وبروناي وأندونيسيا.
 
في حين تتضمن أيضا السوق الماليزية في السياحة جنسيات من دول أخرى مثل اليابان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية والصين وتايوان والهند وبريطانيا واستراليا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية. إن صناعة السياحة في ماليزيا شهدت العديد من التحديات قبل أن تحتل موقعا على خريطة السياحة العالمية وتكون لها شهرتها وشعبيتها حول العالم.
 
وقد عمل مرض سارس، والسياسة العالمية غير المستقرة والتحدي الذي تشكله دول أسيوية أخرى تنافس ماليزيا في مجال السياحة، لجعل ماليزيا تقوم بوضع استراتيجيات خاصة للجذب السياحي. وقد أجريت العديد من الدراسات لتحديد خصائص الطلب السياحي على البلاد. وعلى هذا النحو قامت ماليزيا بتكثيف الترويج السياحي، مع ترتيب أنواع مختلفة من الأحداث والمهرجانات، فضلا عن تنويع وترقية المرافق المتصلة بالسياحة.
 
وشعار " ماليزيا هي حقا آسيا " Malaysia Truly Asia  هو الشعار المعترف به دوليا كعلامة تجارية مميزة ومسجلة للترويج للسياحة في ماليزيا. وقد كانت حملة (hadalso ) التي كانت علامة تجارية في 1999 قد لعبت دورا أساسيا بوصفها استراتيجية تقوم على التسويق وتسليط الضوء على مزايا ماليزيا. ومع شعار (Malaysia Truly Asia) فقد تفردت ماليزيا بالترويج للمنتجات السياحية القادمة من كل البلدان الآسيوية الأخرى لتباع في ماليزيا. وتم التركيز أكثر على جذب السياح من منتجات الدول المجاورة والدول الأسيوية الأخرى من أسواق اليابان والصين ودول الأسيان والهند وغرب آسيا.