Abeer

Arabic English

نظام التعليم العالي في ماليزيا

وصف مختصر لنظام التعليم العالي في ماليزيا
 
ينقسم التعليم العالي في ماليزيا إلى قطاعين اثنين هما: قطاع التعليم العالي العام، وقطاع التعليم العالي غير العام.
 
يضم القطاع العام نحو 20 جامعة و6 كليات جامعية (يطلق لفظ الكليات الجامعية على مؤسسات التعليم العالي التي لديها القدرة على منح شهادة خاصة بهم ولكن لم يحصلوا بعد على لقب جامعة).
 
أما القطاع غير العام فيضم 559 مؤسسة تعليمية بأنواع مختلفة بما فيها: الجامعات والكليات الجامعية وفروع الجامعات الأجنبية. ومصطلح " غير العام " يشير إلى فئة واسعة من المؤسسات التي لا تمول من قبل الدولة.وتوجد فئات أخرى خارج ذلك التصنيف ومنها: المعاهد الفنية (24)، كليات المجتمع (37)، والتي يتم تناولها في هذا الملف.ووزراة التعليم العالي التابعة لوزراة التعليم تعمل على التنيسق ومراقبة أنشطة الجامعات والكليات العامة والخاصة.
 
وقد قامت الحكومة الماليزية خلال العقود الأخيرة ببذل جهود جبارة لتحسين نظام التعليم العالي مميز وشامل، ومع ذلك ما زال النظام يواجه العديد من التحديات بما فيها التمويل والالتحاق به.
 
ومن حيث الحصول على شهادة التعليم العالي، فقد كان المعدل الاجمالي للاتحاق بالتعليم العالي في ما بين عامي 1965 و2005 أقل من 5% بينما تحسن بشكل كبير لتصير نسبة الالتحاق أكثر من 30% في 2010 لمن هم في سن الالتحاق بالتعليم العالي. وتأمل وزارة التعليم العالي إلى زيادة نسبة الالتحاق إلى 40% في فئة الشباب (الفئة العمرية ما بين 18 - 24 عام)، وهذه الزيادة انعكست على استمارات التسجيل في التعليم العالي حيث كانت 650 ألف في 2005، لتصبح 910 ألف في 2010.
 
وتوجد العديد من القضايا التي تواجه التعليم العالي في ماليزيا ومنها خصخصة المؤسسات العامة التي تسمح بالحكم الذاتي لنفسها،  لكن من ناحية أخرى تعامل الجامعة كعمل تجاري، مما يعني الاستقلال المالي الكامل عن الدولة. وفي العقود الأخيرة، مع تغير ماليزيا من اقتصاد يقوم على الانتاج الضخم والعمالة غير الماهرة نسبيا إلى نظام قائم على المعرفة والإبداع، فقد خصصت الدولة 8% من إجمالي الإنفاق الحكومي ( بما يعادل 11.3 مليار رينجيت) للتعليم العالي.
 
ومن حيث الناتج المحلي فقد خصصت ماليزيا 2.7% من جملة ناتجها للتعليم العالي. ويرجع جزء كبير منه إلى دعم الرسوم الدراسية والإقامة في الحرم الجامعي الذي تكون تكاليفه مرتفعة نسبيا.
 
ومن بين المشكلات التي تغلب عليها التعليم العالي في ماليزيا هو الخلاف حول المجموعات العرقية أو ما يعرف بـ " المحاصصة العرقية " حيث تم القضاء على هذا النظام في 2002 مع إمكانية وصولهم للجامعات الحكومية على أساس الجدارة بدلا من المحاصصة.
 
ويجب على طلبة التعليم العالي العام في ماليزيا دفع رسوم التعليم والرسوم الأخرى مع تغطية تكاليف معيشتهم ( على لارغم من أماكن الإقامة في الحرم الجامعي والمدعومة من قبل الحكومة).